قَالَ: (¬١) سُئِلَ أَحْمَدُ عن شِرَاءِ السِّمَادِ وبَيْعِهِ؟ فَقَالَ: سُبْحَانَ اللهِ! نَأمُرُ بِهَذَا ونَأْذَنُ فيه؟ كالمُسْتَعْظِمِ لَهُ (¬٢). وقَالَ سَعْدَانُ: حدَّثَنِي أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ قَالَ: دَخَلَ الثَّوْرِيُّ والأوْزَاعِيُّ على مَالِكٍ. فَلَمَّا خَرَجَا من عِنْدِهِ، قَالَ مَالِكٌ: أَحدُهُما أَوْسَعُ حَدِيْثًا وأخْيَرُ للإمَامَةِ.
٢٢٩ - سِنْدِيٌّ، أَبُو بكْرٍ الخوَاتيِمْيُّ البَغدَادِيُّ. (¬٣) قَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَلّاَلُ: هُوَ مِنْ جوارِ أَبِي الحَارِثِ مَعَ أَبِي عَبْدِ الله، فَكَانَ دَاخِلًا مَعَ أَبِي عَبْدِ الله ومَعَ أَوْلَادِهِ في حياةِ أَبِي عَبْدِ اللهِ، سَمِعَ من أَبِي عَبْدِ الله "مَسَائِلَ" صَالِحَةً.
قُلْتُ أَنَا: مِنْهَا: قَالَ (¬٤): سُئِلَ أَبُو عَبْدِ الله عَنْ حَلْقِ العَانَةِ، وتَقْلِيْمِ