الصَّلَاةَ (¬١)؟ فقَالَ: هُمَا في الوَضُوْءِ والجَنَابَةِ واحِدٌ، نعيدُ لَهُمَا الصَّلَاةَ. قُلْتُ: لِمَا ذُكِرَ فيهما (¬٢) عن النَّبيِّ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ.
وسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عَنِ المُحْرِمِ يُرَاجِعُ زَوْجَتَهُ (¬٣)؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: فإِنَّه يَخَافُ أَنْ تَنْقَضِيَ العِدَّةَ، قَبْلَ أَنْ يُحِلَّ؟ قَالَ: فَمَا الحِيْلَةُ؟ وسَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ -وسُئِلَ عن الكافِرُ [يُسْلِمُ ويَخَافُ الخِتَانَ؟] (¬٤) قَالَ (¬٥): إِنْ كَانَ يُخَافُ عَلَيْهِ مِنَ الخِتَانِ فَلَا بَأْسَ (¬٦) أَنْ لا يَخْتَتِنَ، أَسْلَمَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ البَصْرَةِ فَخُتِنُوا فَمَاتَ بَعْضُهُم. وَسَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ قُلْتُ: تَذْهَبُ إِلَى حَدِيْثِ ثَوْبَانَ "أفْطَرَ الحَاجِمُ والمَحْجُوْمُ" (¬٧)؟ قَالَ: إِلَيه أَذهبُ، قُلْتُ: هو صَحِيْحٌ