جَاءَتْ ولَا نُفَسِّرُهَا، وقَوْلُهُ: "لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُم رِقَابَ بَعْضٍ" (¬١)، ومِثْلُ: "إذَا الْتَقَى المُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فالقَاتِلُ والمَقْتُوْلُ في النَّارِ" (¬٢) ومثل: "سِبَابُ المُسْلِمُ فُسُوْقٌ، وقِتَالُهُ كُفْرٌ" (¬٣)، ومِثْلُ: "مَنْ قَالَ لأخِيْهِ: يا كافِرُ، فَقَدْ بَاءِ بِهَا أَحَدُهُمَا" (¬٤) ومِثْلُ: "كَفَرَ باللهِ مَنْ تَبرّأ مِنْ نَسَبٍ، وإِنْ دَقَّ" (¬٥) ونَحْوَ هَذِهِ الأحَادِيْثَ مِمَّا قَدْ صَحَّ وحُفِظَ، فَإِنَّا نُسَلِّمُ لَهُ، وإِنْ لَمْ نَعْلَمْ تَفْسِيْرَهُ، ولَا نَتكلَّمُ فِيه، ولَا نُجَادِلُ فِيْهِ، ولَا نُفَسِّرُ هَذِهِ الأحَادِيْثَ إلَّا بِمِثْلِ مَا جَاءَتْ، لا نَرُدُّهَا إِلَّا بأَجْوَدَ مِنْهَا.
والجَنَّةُ والنَّارُ مَخْلُوْقَتَان قَدْ خُلِقَتَا، كَمَا جَاءَ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ: "دَخَلْتُ الجَنَّةَ فَرَأيْتُ قَصْرًا" (¬٦) و"رأيْتُ الكَوْثَرَ" و"اطَّلَعْتُ في النَّارِ فَرَأيْتُ