أكثر أهلها كذا (¬١) وكَذَا" فَمَنْ زَعَمَ أَنَّهُمَا لم تُخْلَقَا فَهُوَ مكذِّبٌ بالقُرَآنِ وأَحَادِيْثُ رَسُوْلِ الله ﷺ، ولَا أَحْسَبُهُ يُؤمِنُ بالجَنَّةِ والنَّارِ.
ومَنْ مَاتَ مِنْ أَهْلِ القِبْلَةِ مُوَحِّدًا يُصَلَّى عَلَيْهِ ويُسْتَغْفَرُ لَهُ، ولا يُحْجَبُ عَنْهُ الاسْتِغْفَارُ، ولا نَتْرُكُ الصَّلَاةَ عليه لِذَنْبٍ أَذْنبَهُ صَغِيْرًا كَانَ أَوْ كَبِيْرًا، أَمْرُهُ إِلَى اللهِ ﷿.
(ذِكْرُ مَفَارِيْدِ حَرْفِ العَيْنِ ومَثَانِيْهَا)
٣٣٩ - عِصْمَةُ بنُ أَبِي عِصْمَةَ (¬٢)، أَبُو طَالِبٍ العُكْبَرِيُّ. رَوَى عن إِمَامِنَا