أَشْيَاء؛ مِنْهَا: قَالَ: سَألتُ أَبَا عبدِ الله عمَّن قَالَ: لَعَنَ اللهُ يَزِيْدَ بنَ مُعَاوِيَةَ؟ فَقَالَ: لا تَتكلَّمْ في هَذَا. [قَالَ النَّبيِّ ﷺ] (¬١): "لَعْنُ المُؤْمنِ كَقَتْلِهِ" وقَالَ: (¬٢) "خَيْرُ النَّاسِ قَرْني، ثُمَّ الَّذِيْنَ يَلُوْنَهُمْ" وَقَدْ كَانَ يَزِيْدُ فِيْهِمْ؛ فَأَرى الإمْسَاكَ أَحَبُّ إِلَيَّ.
وَذَكَرَهُ أَبُو بَكْرٍ الخَلَّالُ فَقَالَ: كَانَ صَالِحًا، صَحِبَ أَبَا عَبْدِ اللهِ قَدِيْمًا إِلَى أَنْ مَاتَ. ورَوَى عَنْهُ "مَسَائِلَ" كَثِيْرةً جِيَادًا. وأَوَّلُ مَسَائِلَ سُمِعَتْ بعدَ مَوْتِ أَبِي عبدِ الله: مَسَائِلُهُ.
وَقَالَ أَبُو حَفْصٍ العُكْبَرِيُّ: بَلَغَنِيْ أَنَّ عِصْمَةَ رَأَى ابنًا لَهُ، وَقَدْ خَرَجَ