مَا تَقُوْلُ في حَدِيْثِهِ؟ قَالَ: كَانَ ثِقَةً في حَدِيْثِهِ، صَدُوْقًا، رَجُلًا صَالِحًا، وَرِعًا، قَالَ يَعْقُوْبُ: ابنُ أَبِي ذِئْبٍ قُرَشيُّ، ومالكٌ يَمَانِيٌّ (¬١).
أَنْبَأَنَا رِزْقُ اللهِ، عن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الفَوَارِسِ، حدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ بنُ حَيُّويَه، حدَّثَنَا جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الصَّنْدَلِيُّ، وأَحْمَدُ بنُ الأدَمِيِّ، قَالَا: أَخْبَرَنَا الفَضْلُ بنُ زِيَادٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ أَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ حَنْبَلٍ، غيرَ مرَّةٍ يَقُوْلُ: الإيْمَانُ قَوْلٌ وعَمَلٌ، يَزِيْدُ ويَنْقُصُ.
وبِهِ أَخْبَرَنَا الفَضْلُ، حدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الله، حدَّثَنَا نُوْحُ بنُ مَيْمُونٍ، حدَّثَنَا بكير بن مَعْرُوْفٍ، عن مُقَاتِلِ بنِ حَيَّانَ، عن الضَّحَّاكِ (¬٢) ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ (¬٣) قَالَ: هو عَلَى العَرْشِ، وعِلْمُهُ مَعَهُمْ. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ: هَذِهِ السُّنَّةُ.
وبِهِ قَالَ الفَضْلُ: جَالَسَ أَحْمَدُ الشَّافِعِيَّ بمكةَ، فأَخَذَ عنه التَّفِتْيْقَ وكَلَامَ قُرَيْشٍ، وأَخَذَ الشَّافِعِيُّ عن أَحْمَدَ مِعْرِفَةَ الحَدِيْثِ، وكلُّ شيْءٍ في كِتَابِ الزَّعْفَرَانِيِّ (¬٤): سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، إِسْمَاعِيْلُ بنُ عُلَيَّةَ -بلا حَدَّثَنَا- فهو عن أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ أَخَذَهُ.
وأَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ البَقَّالِ (¬٥)، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الخَلَّالُ، أَخْبَرَنَا