رَأَيْتُ رَسُوْلَ الله ﷺ وَمَا شَبِعَ من خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى فَارَقَ الدُّنْيَا" وسَمِعْتُ مِنه أَيْضًا حَدِيْثًا كَثِيْرًا، وكَانَتْ عندَهُ عَن أَبِي عَبْدِ الله "مَسَائِلُ" صَالِحَةٌ في العِلَلِ وغَيْرِهَا، ويُغْرِبُ فِيْهَا أَيْضًا بأَشْيَاء لم يجيء بِهَا غَيْره.
مِنْهَا: قَالَ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ يَقُوْلُ: الفِتْنَةُ إِذَا لَمْ يَكُنْ إِمَامٌ يَقُوْمُ بِأَمْرِ النَّاسِ (¬١).
ونَقَلْتُ مِنْ خَطِّ أَحْمَدَ السِّنْجِيُّ (¬٢) بإِسْنَادِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ عَوْفٍ يَقُول (¬٣): أَمْلَى عليَّ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ: جَاءَ الحديث (¬٤) عَنْ رَسُوْلِ الله ﷺ (¬٥): أَنَّه قَالَ: "مَنْ لَقِيَ اللهَ بِذَنْبٍ يجبُ لَهُ بِهِ النَّارُ، تَائِبٌ مِنْهُ غيرُ مُصِرٍّ عَلَيْهِ، فإِنَّ اللهَ يَتُوْبُ علَيْه، ومَنْ لَقِيَهُ، وقد أُقِيْمَ عَليه حَدُّ ذلِكَ الذَّنْبُ في الدُّنْيَا فهو كَفَّارَتُهُ" كَمَا جَاءَ الحَدِيْثُ عَنْ رَسُوْلِ الله ﷺ: "وَمَن لَقِيَهُ مُصِرًّا غيْرَ تَائِبٍ مِنَ الذُّنُوْبِ الَّتي قَدْ اسْتَوْجَبَ بِهَا العُقُوْبَةَ،