Lewati ke konten

Kitab: Thabaqatul Hanabilah · Pengarang: أبو الحسين ابن أبي يعلى

Baca Juz 2, halaman 342

  1. الطبقة الأولى
  2. باب الميم
  3. ذكر من اسمه محمد
  4. ٤٣٦ - محمد بن عوف بن سفيان، الطائي الحمصي، أبو جعفر.

مُكَذِّبٌ بِرَسُوْلِ الله ﷺ وبالقُرْآن، كافِرٌ بالجَنَّة وبالنَّارِ، يُسْتَتَابُ، فَإِنْ تَابَ وإلَّا قُتِلَ، وأَنَّه إذا لَمْ يَبْقَ لأحَدٍ شَفَاعَةٌ قَالَ اللهُ تَعَالَى: "أَنَا أَرْحَمُ الرَّاحِمِيْنَ، فَيُدْخِلُ كَفَّه في جَهَنَّمَ، فيُخْرِجُ مِنْهَا مَا لَا يُحْصِيْهُ غَيْرُهُ" ولوْ شَاءَ أَخْرَجَهُمْ كُلَّهُمْ. وحَدِيْثُ عَبْدِ الرَّحْمَن بن عَامرٍ الحَضْرَمِيِّ: "فَوَضَعَ كَفَّهُ بينَ كَتِفَيَّ، فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ" و"جَهَنَّمُ لَا تَزَالُ تَقُوْلُ: هَلْ مِنْ مَزِيْدٍ؟ حَتَّى يَأْتِيْهَا الرَّبُّ ﵎، فَيَضَعُ قَدَمَهُ فِيْهَا، فَتُزْوَى، فَتَقُوْلُ: قَطِ قَطِ، حَسْبِي حَسْبِي" هكَذَا جَاءَ الخَبَرُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ، ولا نُنْزِلُ أحَدًا من أهْلِ القِبْلَةِ جَنَّةً ولَا نَارً إلَّا مَنْ شَهِدَ لَهُ رَسُوْلُ الله ﷺ بالجَنَّة: أَبُو بَكْرٍ، وعُمَرَ، وعُثْمَانَ، وعَلِيٌّ، وطَلْحَةُ، والزُّبَيْرُ، وعبدُ الرَّحْمَن بنُ عَوْفٍ، وسَعْدُ بن أَبي وَقَّاص، وسَعِيْدُ بنُ زَيْدٍ بنِ عَمْرِو بنِ نُفَيْلٍ. وأَنَّ آدَم ﷺ (¬١) خُلِقَ على صُوْرَةِ الرَّحْمَن، كَمَا جَاءَ الخَبَرُ عَنْ رَسُوْلِ الله ﷺ، رَوَاهُ ابنُ عُمَرَ عَنْ رَسُوْلِ الله ﷺ، وكَمَا صَحَّ الخَبَرُ عن رَسُوْلِ الله ﷺ أَنَّه قَالَ: "مَا مِنْ قَلْبٍ إلَّا بَيْنَ إِصْبِعَيْنِ مِنْ أَصَابعِ الرَّحْمَن" و"كِلْتَا يَدَيْهِ يَمِيْنٌ" الإيْمَانُ بذلِكَ، فَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِذلِكَ، ويَعْلَمْ أَنَّ ذلِكَ حَقٌّ، كَمَا قَالَ رَسُوْلُ الله ﷺ فهو مُكَذِّبٌ بِرَسُوْلِ الله ﷺ، يُسْتَتَابُ، فَإِنْ تَابَ، وإِلَّا قُتِلَ؛ لأنَّ الخَبَرَ قَدْ صَحَّ عَنْ رَسُوْلِ الله ﷺ "أَنَّ اللهَ لَمَّا خَلَقَ آدمَ ضَرَبَ بِيَدِهِ شِقَّ آدمَ الأيْمَنِ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ الأخْرَى - وكِلْتَا يَدَيْهِ يَمِيْنٌ - عَلَى شِقِّ آدمَ الأيْسَرِ، فَقَالَ في الأُوْلَى: من أَهْلِ

Rujukan halaman ini: طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت العثيمين، ج 2، ص 342 (SanadKitab #1520, hlm. urut 917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.