والنَّبِيُّ ﷺ عَاشِرَهُم، وتَرَحَّمَ عَلى جَمِيْعِ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ، صَغِيْرِهِمْ وكَبِيْرِهِمْ، وحَدَّثَ بِفَضَائِلِهِمْ وأَمْسَكَ عَمَّا شَجَرَ بَيْنَهُمْ، وصَلَاةُ العِيْدَيْنِ، وعَرَفَاتُ، والجُمُعةُ والجَمَاعَاتُ مَعَ كلِّ بَرٍّ وفَاجِرٍ، والمَسْحُ على الخُفَّيْنِ في السَّفَرِ والحَضَرِ، والقَصْرُ في السَّفَرِ، والقُرْآنُ كَلَامُ اللهِ ﷿ مُنَزَّلٌ، وَلَيْس بِمَخْلُوْقٍ، والإيْمَانُ قَوْلٌ وعَمَلٌ، يَزِيْدُ ويَنْقُصُ، والجِهَادُ مَاضٍ مُنْذُ بَعَثَ اللهُ ﷿ مُحَمَّدًا ﷺ إلى آخرِ عُصَابَةٍ يُقَاتِلُوْنَ الدَّجَّالَ، لا يَضُرُّهُمْ جَوْرُ جَائِرٍ، والشِّرَاءُ والبَيْعُ حَلَالٌ إلى يومَ القِيَامَةِ على حُكْمِ الكِتَابِ والسُّنَّةِ، والتَّكْبِيْرُ على الجَنَائِزِ أَرْبَعًا، والدُّعَاءُ لأئِمَّةِ المُسلمين بالصَّلَاحِ، ولا تَخْرُجَ عَلَيْهِمْ بِسَيْفِكَ، ولا تُقَاتِلُ في فِتْنَةٍ، وتَلْزَمُ بَيْتَكَ، والإيْمَانُ بأَنَّ أَهْلَ الجَنَّةِ يَرَوْنَ رَبَّهُمْ ﷿، والإيْمَانُ بأَنَّ المُوَحِّدِيْنَ يَخْرُجُوْنَ مِنَ النَّارِ بَعْدَ ما امتَحَشُوا (¬١)، كَمَا جَاءَتِ الأحَادِيْثُ في هذِه الأشْيَاء عن النَّبيِّ ﷺ، نُؤْمِنُ بتَصْدِيْقِهَا، ولَا نَضْرِبُ لهَا (¬٢) الأَمْثَالَ، هَذَا ما اجْتَمَعَ عَلَيْهِ العُلَمَاءُ في الآفَاقِ.
Kitab: Thabaqatul Hanabilah · Pengarang: أبو الحسين ابن أبي يعلى
Baca Juz 2, halaman 394
Rujukan halaman ini: طبقات الحنابلة - لابن أبي يعلى - ت العثيمين، ج 2، ص 394 (SanadKitab #1520, hlm. urut 969)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.