Lewati ke konten

Kitab: Raihanatul Aliba wa Zahratul Hayatid-Dunya · Pengarang: الشهاب الخفاجي

Baca halaman 430

  1. ذكر مكة المشرفة ومن بحماها
  2. سراج الدين بن عمر الأشهل المدني

فما قال لي أفّ في عُمْرِه ... لِكَوْني أباً ولكَوْني سِراجاَ

وله أيضاً:

إلهي قد جاوزتُ سَبْعينَ حِجة ... فشُكراً لنَعْماك التي ليس تُكَفرُ

وعمَّرتُ في الإسلام فازْدَدتُ بهَجة ... ونُوراً كذا يبدُو السّراج المُعَمّرُ

وعمَ نورُ الشْيبِ رأسِي فسرَّنيِ ... وما ساءني أن السّراجَ مُنَوَّرُ

وللسّراج الورَّاق أيضا:

كم قطع الجودُ من لسانِ ... قلَّد من نْظمِه النُّحورَا

فها أنا شاعرٌ سِراجُ ... فاقْطَعْ لِسانيِ أزِدْكَ نُورَا

وللشعراء المتأخرين كثيرُ أشعارٍ، تتعلق بأسمائهم، وقد نحوتُ نحوَهم لّما قلتُ:

قالوا نَراك سقطْتَ من رُتَبِ ... أترى الزَّمانَ بمثْلِ ذا غَلطِاَ

قلتُ الشَّياطينُ الّلئامُ عَلَوْا ... ولذا الشّهاب مِن العُلا سقَطَا

Rujukan halaman ini: ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا، ص 430 (SanadKitab #1522, hlm. urut 423)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.