Lewati ke konten

Kitab: Raihanatul Aliba wa Zahratul Hayatid-Dunya · Pengarang: الشهاب الخفاجي

Baca halaman 431

  1. ذكر مكة المشرفة ومن بحماها
  2. عبد الرحمن، وعلى ابنا كثير المكيان

، ٦٨

عبد الرحمن، وعلى ابنا كثير المكّيَّان

أديبان هما في وجهِ الكمال غُرة، وجَوادان سماءُ كرَمِهما للعافِين ثَرَّة.

أمْتَطيا ظهْرَ المجد، ونزلا بطْنَ تِهامةَ وظْهر نَجْد.

بهِمة إذا غزَتْها النَّوائب، كانت عن حَدّ المُرْهفَات نوائِب الْتجافي الدولة الَحَسنِية إلى طِراز الدُّول، وأوَيا لها حيث لا عاصِمَ من طُوفان الخُطوب غلا ذلك الجَبل.

فأصبحتْ يدُ الجود لأسْباب الغَنى رابِطة، ونُظمتْ عقودُ الكرَم في جيِد أملِهما بلا وَاسطِة، ففي تلك الأكُفّ بِحارٌ تَغْرَق فيها الآمال، ويرشَح من عرَقِ الخجلِ لها جَبينُ السَّحاب الهَطَّال.

من كل مَن مسَحَتْ راحةُ إحسانهِ، قذَى الفقرِ عَيْن زمانِه.

فنادى لسانُ العياَن، قد وضَح الصُّبح لمن له عَينْان.

فمما أنشد لعبد الرحمن قوله:

كبارُ زمانِنا أضْحَوْا صغاراً ... وقد غضِب الزمانُ على الكبارِ

كأنَّ زمانَنا من قوم لوُطٍ ... له وَلَعٌ بتقْديمِ الصّغارِ

Rujukan halaman ini: ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا، ص 431 (SanadKitab #1522, hlm. urut 424)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.