Lewati ke konten

Kitab: تفسير النصوص في الفقه الإسلامي · Pengarang: محمد أديب الصالح

Baca Juz 1, halaman 56

  1. الباب التمهيدي نظرة الشريعة والقانون إلى تفسير النصوص
  2. الفصل الثاني ماهية تفسير النصوص
  3. علاقة هذا التفسير بالقول بالرأي

"اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم، فمن كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار ومن قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار" (¬١).

وروي عن جندب أن رسول الله ﷺ قال: "مَن قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ" (¬٢) وقد ورد عن أبي بكر الصدّيق ﵁ قوله: "أي أرض تُقِلُّني وأي سماء تُظِلُّني إذا قلت في القرآن برأيي" (¬٣).

وكان جماع ما ذهب إليه الأكثرون من سلف هذه الأمة وخلفها - على تنوُّع السبل التي أُثرت عنهم في ذلك -: حمل هذه النصوص على التفسير الذي يخرج عن سَنن الشريعة في كتابها وسنتها ولسانها.

فهذا إمام المفسرين أبو جعفر الطبري (¬٤) يرى أن ذم التفسير بالرأي

Rujukan halaman ini: تفسير النصوص في الفقه الإسلامي، ج 1، ص 56 (SanadKitab #1546, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.