Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1022

  1. أهل المحرم، سنة ثلاث وتسعمائة، ليلة الأربعاء

ويجلسون بالمسعى والطرقات، وجعلت الربعات على العادة بالمسجد صباحا ومساءا، ويحضرها السادة أولاده، والقضاة، والفقهاء وغيرهم، وطلعوا في عصره مشاة أيضا، ثم بعد ذلك اليوم طلع الأعيان ركبانا، وتأسف عليه جميع الناس وبكوه، فرحمه الله رحمة الأبرار وأسكنه فسيح الجنان بجاه جده سيد ولد عدنان، وجاءه الناس من جدة يوم دفنه (¬١) وبعد [للقراءة] (¬٢).

وفي هذا اليوم الأربعاء، مات سالم بن عبد الله المنسوب للشيخ يحي الغزي الواعظ، وقبيل منه ماتت البنت البكر البالغ المرحومة بنت الشيخ محي الدين عبد القادر بن أبي البركات محمد بن علي بن أحمد النويري العقيلي، وصلي على الأول بعد العصر عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة عند تربة بني زايد، وصلي على الثانية صبح يوم الخميس، ثالث عشري الشهر، ودفنت عند سلفها بالمعلاة.

وفي هذا اليوم، يوم الخميس، نادى منادي السيد الشريف الزيني بركات ابن المرحوم الجمالي محمد بن بركات بن حسن بن عجلان نصره الله تعالى، بأن الرسم الذي على بجيلة يترك (¬٣)، ولا بقي يأخذ منهم أحد شيئا، وهو على كل حمل نصف أشرفي، جزاه الله خيرا ووفقه لكل خير.

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1022 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.