Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1023

  1. أهل المحرم، سنة ثلاث وتسعمائة، ليلة الأربعاء

وفي هذا اليوم، توجه قاصده سعيد (¬١) بن يحي الحسني البركاتي، وليس معه محضر.

وفي يوم السبت، خامس عشري الشهر، سمع الناس أن عنقا أرسل من عينونة أو العقبة قاصدا بأوراق إلى صاحب مكة، وفيها أنه سمع أن الدوادار الكبير أقبردي، عزم على دخول مصر، وحصل منه تواطؤ أو تحالف مع الأمير الكبير تمراز، وكرتباي قريب السلطان، وأنه لما قرب مصر، خرج له المماليك وصدوه عن الدخول، وقالوا له: لا يمكن دخوله فإنه قتل أعواننا، وقاتلوه وهزموه، وأن تمراز وكرتباي قتلا، وأن مصر نهبت أو نهب بعضها، وأن جميع الأمراء المختفين ظهروا، إلا قانصوه خمسمائة وتنبك الجمالي، ومن الذين ظهروا جان بلاط، وكرتباي الأحمر.

وفي ليلة الأحد، سادس [عشري] (¬٢) الشهر، ماتت غزلان الحبشية مستولدة قاضي القضاة الجمالي أبو السعود بن ظهيرة، أم ولده تاج الدين شهيدة، عقب نفاس (¬٣) من سيدها، في أول هذا الشهر، أو آخر الذي قبله، جاءت ببنت وماتت البنت ليلا، وصلي على الأم بعيد صلاة الصبح عند باب الكعبة لأجل ختم السيد الجمالي محمد بن بركات بالمسجد الحرام، ودفنت بالمعلاة بتربة مواليها المستجدة، وشيعها خلق كثير لا يحصون، حتى السيد الزيني بركات وعسكره، وتوجهوا إلى البيت ومشى

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1023 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1014)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.