Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1024

  1. أهل المحرم، سنة ثلاث وتسعمائة، ليلة الأربعاء

معهم إلى المصلى، ثم إلى باب السلام، ثم طلع راكبا إلى التربة، وعزى ونزل هو والناس في تربة القاضي، لختم والده ﵀ بالمعلاة، فختموا عليه بعد أن كانوا ختموا عليه بالمسجد، وقرئ بعض مراثي هناك، منها واحدة لقاضي المالكية النجمي بن يعقوب، وهي أحسنهم و [أسمحهم] (¬١) وأرتبهم، وواحدة للعز عبد السلام الزرندي، وواحدة للنور علي بن ناصر، وعمل غيرهم من الناس، ولكن أحجموا عن القراءة، إما حياء أو لكون النهار طلع، ومن عمل أبو بكر الريس، وتوجه بعد العصر إلى بيت السيد بركات وقرأها عنده وعمل الشيخ إسماعيل (¬٢) بن أبي يزيد، وأحمد (¬٣) بن علي بن الصوة، وملة حسين بن علي الشيرازي، شريكان والاسم للأول، ويقال: عمل الجمالي أبو المكارم الرافعي.

وفي يوم الأحد، قبيل العصر، ماتت غزال الحبشية مستولدة الفخر أبي بكر الشلح، وصلي عليها بعد صلاة الصبح يوم الإثنين، عند باب الكعبة، ودفنت بالمعلاة بتربة علي بن هاشم بن غزوان.

وفي عصر يوم الإثنين، سابع عشري الشهر، مات توكل الهندي عتيق الخواجا حسين بن قاوان، وصلي عليه بعد صلاة الصبح عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة.

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1024 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1015)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.