Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1029

  1. أهل صفر الخير ليلة الخميس ٩٠٣ هـ

سوى وصول الأمير الدوادار الكبير من الصعيد ثامن عشر ذي القعدة الحرام، وأقام في بر الجيزة (¬١) إلى سادس عشري ذي القعدة لعمل مصلحته، فامتنع بعض العسكر ثم دخل البلد ثامن عشري ذي القعدة، واستمر في حرب شديد محيطا بالقلعة بأجمعها، وحصل للباش ضرورة زائدة، وجميع مقدمي الألوف معه وغالب الأتراك الذين يعتمد عليهم، فخشي أهل القلعة فظهر كرتباي الأحمر يوم وصول الدوادار الكبير وطلع إلى القلعة/، وأقام يقاتل الدوادار الكبير، ومعه بعض مقدمي الألوف بالقلعة واستمر الحال عشرين يوما، ثم ظهر جان بلاط الذي كان دوادار كبير وثلاثة من مقدمي الألوف، الذين كانوا هربوا مع قانصوة خمسمائة، واستمر الحال [بين] (¬٢) أهل القلعة والذين تحت حرب شديدة، لم ير، ولا سمع بمثله قط فيما خلا من الزمان إلى تاريخه، ثم أن المماليك طلع غالبهم القلعة الذين كانوا عند الدوادار، فترلوا ليلة السبت، سابع عشر الشهر بأجمعهم ليلا، وأحرقوا طيلون (¬٣) إلى بيت الدوادار الكبير، فأشغلوه بالحريق، وملكوا منه مدرسة السلطان حسن (¬٤)، لأن مرمى الدوادار

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1029 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1020)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.