Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1043

  1. أهل ربيع الآخر ليلة الأحد ٩٠٣ هـ

[وكنبوش] (¬١) شيئا (¬٢) [عظيم] (¬٣)، فركبا هما وصعدا إلى المدعى على عادة أمراء الحجاز، وانقلب العسكر والعوام أمامهما وخلفهما، وعاد القضاة وغيرهم أمام قاضي القضاة الشافعي، وأراد كاتب السر المشي أمام قاضي القضاة، فامتنع وتحالفا كثيرا إلى أن عاد ودخل بيته بباب الصفا، ثم أراد الباش [المشي] (¬٤) إلى جهة بيت قاضي القضاة فامتنع الشافعي، فمشى هو إلى جهة بيته، ومشى الناس معه، ومع الحنفي أهله وأحبابه، وبعض الناس والعوام، ثم اجتمع الناس مع قاضي القضاة الشافعي، وتوجهوا للسلام على السيد الزيني بركات وأخيه، وعاد الناس فرادى، وكان يوما مشهودا حصل به البهجة والسرور لجميع الناس إلا للخائنين، وجاء الباش إلى قاضي القضاة الحنفي النوري بن الضياء للتهنئة، وأضاف القاضي الشافعي القاضي كاتب السر ضيافة عظيمة، بعد أن قدم له أشياء إلى الوادي، وأضافه ابن الطاهر أيضا وقدم له القضاة والتجار أشياء على حسب الأحوال، ورافع الناس في بعضهم بعضا.

وفي يوم الإثنين، تاسع الشهر، ماتت الأمة الحبشية مستولدة صاحبنا الشرف أبي القاسم الغلة، وصلي عليها بعد العصر عند باب الكعبة ودفنت بالمعلاة عند مولاها.

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1043 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1034)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.