وفي يوم الإثنين، سادس عشر الشهر، مات القاضي ناظر جدة أبو النجا (¬١) بن عبد الله المصري، وصلي [عليه] (¬٢) بعد العصر عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة، ولعله عند أبيه.
وفي ليلة الثلاثاء، سابع عشر الشهر، مات المعلم راجح بن عبد الله بن عبد الكريم البنا أخو تمراز، وصلي عليه بعد صلاة الصبح، ودفن بالمعلاة، ومات في جليدة المكي الكيال.
وفي ليلة الثلاثاء، المذكورة، توجه القاضي كاتب السر إلى جدة ومعه جماعته الرجال، ثم لما وصل أرسل لبعض جواريه فتوجهوا إليه، ولما وصل روفع فيما أظن في بعض الناس، [وضبط] (¬٣) مال الخواجا علي بن الناصري، وحمل بعضه، وهو صناديق مرجان (¬٤) وبطط (¬٥) زئبق (¬٦) وشكائر فضة وغير ذلك، إلى بيت سكنه ببيت القاضي الشافعي، وكان ضبط ماله الذي بمكة، ولما سمع الناس بذلك أنكروه وظنوه إفتياتا.
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1044 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1035)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.