Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1130

  1. أهل ذي الحجة الحرام ليلة الاثنين ٩٠٥ هـ

وفي هذا اليوم، مات السيد دراج بن صاحب ينبع، كان بالزاهر أو بمكة، ودخل به إليها، وصلي عليه بعد العصر عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة خلف قبة السيد محمد، وشيعه السيد بركات وإخوته إلى المعلاة، وقاضي القضاة الشافعي إلى باب السلام، ثم ركبا إلى المعلاة، ثم بعد ذلك بأيام يسيرة مات ولد لنائب جدة، الكريمي أبي الفتح المقسمي، وصلي عليه بعد العصر عند باب/الكعبة، ودفن بالمعلاة خلف تربة الشيخ عمر العرابي ﵀ وإيانا، وخلف ولدا وبنتا وأمهما مستولدته، ووجعه نحو اليومين نزلة في حلقه.

وفي صبح هذا اليوم، سافر ركب الشاميون، وأميرهم الخواجكي عمر النيربي، وسافر كثير من رجالته إلى الوادي، قبل ذلك بيوم ويومين.

وفي آخر ليلة الخميس خامس عشري الشهر، مات قاضي الأسكندرية القاضي الشهير بالدرشابي المالكي، من وجع أيام يسيرة، وصلي عليه بعد العصر عند باب الكعبة، ودفن بالمعلاة على بعض أقاربه عند قبة الملك المسعود، وشيعه القضاة إلى باب السلام، وبعضهم مشاة وركبانا إلى المعلاة ﵀ وإيانا، وله ولد نائبه بالأسكندرية.

وولد بمكة ومعه أمه.

وفي يوم الجمعة، سادس عشري الشهر، ولى صاحب مكة الحسبة دوغان (¬١) التركي أحد مماليك أبيه، وخلع عليه [خلعة] (¬٢) وزف بها، ثم استناب مرشدا وخلع عليه خلعته (¬٣) وزفه (¬٤).

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1130 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.