وبعد صلاة الجمعة، سافر السيد الشريف صاحب مكة الزيني بركات إلى الوادي بأهله وعسكره.
وفي أول ليلة السبت، سابع عشري الشهر، قطع الوالي بعض العبيد وقطع عصب بعضهم، ثم فعل كذلك يوم السبت ويوم الأحد، كل ذلك بأمر سيده.
وفي يوم الإثنين، تاسع عشري الشهر، مات يوسف بن إبراهيم ابن عبد الله الشامي نزيل مكة، صهر بنت أبي علي، وصلي عليه بعد العصر، ودفن بالمعلاة.
وفي آخر هذا الشهر، جاء الخبر من ينبع، أن قصادا وصلوا من مصر، وأخبروا بهرب السلطان، وأخذه جميع ما في الخزانة من الأموال، وتولية أمير كبير جان بلاط السلطنة، وأن نائب الشام قصروه (¬١) وصل في عسكر إلى غزه طالب مصر، وأن الدوادار الكبير بالصعيد.