Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1136

  1. أهل ربيع الأول ليلة الجمعة ٩٠٦ هـ

وفي يوم الأربعاء ثالث عشر الشهر، مات القاضي محب الدين أحمد (¬١) بن عبد الحي بن ظهيرة القرشي المكي بجدة، وحمل إلى مكة، فوصل به إليها صلاة صبح يوم الخميس ثانيه، وجهز وصلى عليه على [عادة] (¬٢) سلفه، عند الحجر الأسود قريبه قاضي القضاة الشافعي، مستنيبه بجدة الجمالي أبو السعود بن ظهيرة الشافعي، ودفن بالمعلاة على أبيه، وشيعه خلق كثير، وأثنى الناس عليه خيرا، وقرأت له الربعة بالمسجد والمعلاة.

وفي يوم السبت، سادس عشر الشهر، قطع الوالي طوغان مملوك السيد محمد بن بركات أربعة من القواسة، قطع أيمانهم، وكان مسكهم ابن قنيد بالأمس وحبسهم، ثم أمر بنفيهم، ويقال: إن ذلك بسبب أخي الشريف أرسل لهم وهو عند أخواله زبيد، يريد يصرف عليهم ليكونوا بخدمتهم، والله أعلم بذلك.

وفي ظهر يوم الأحد، سابع عشر الشهر، مات السيد معين الدين محمد بن السيد صفي الدين بن السيد نور الدين الأيجي، بعد أن غسل وتوضأ، وغير عليه وصلى ولم يصل، أو وهو في أثناء ذلك بالإيماء، وأوصى بدفنه عند الفضيل وأن لا يعمل له ربعة ولا خيمة، فامتنعت عليه أخته السيدة من الدفن إلا عند أهله، وصلى عليه القاضي الشافعي عند الحجر الأسود بعد العصر، ودفن بجانب عمه عفيف الدين، وتحت

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1136 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.