Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1147

  1. أهل شهر شعبان ليلة الجمعة ٩٠٦ هـ

الأمراء (¬١) الذين كتب لهم وحبسهم بقلعة دمشق، ولما اجتمع بقصروه وقال له:

إنا [مالقين] (¬٢) السلطان، وقد أمر في أن أسلمك للأمراء، وكتب له ويسلمه للأمراء، وقال لهم: هذا غريم السلطان، فقالوا له: أنت غريم السلطان، فأفلت، وكان وقع الاتفاق على ذلك، وسافروا إلى أن وصلوا لمصر، فترل نائب الشام قصروه بالريدانية (¬٣)، ونزل الدوادار الكبير طومان باي بالخانكاه (¬٤)، وقالوا: ما نقاتله، يعني السلطان، إلا لحصره، فجلسوا أياما أربعة يقاتلون، ثم أرسل أهل القلعة يعني الذين بها لنائب الشام ليستلم القلعة، فأرسل الأمير الدوادار وتوجه هو للقلعة ففتحوها له، ووجد السلطان بالحريم وأظن على هيئتهن، فقبضه وأطلع الأمير الدوادار طومان باي وبايعه الخليفة (¬٥) والقضاة (¬٦) والأعيان بالسلطنة وكأنه بعد خلع الأول، ولقب بالملك العادل أبي النصر، فولى قصروه أمير كبير، وقانصوه الموتر دوادار كبير وغير ذلك، مما لم نسمعه الآن، ونزلوا بالسلطان الأول إلى قصروه لإستخراج أموال السلطان الجديد (¬٧)،

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1147 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.