اليوم الذي قبله، وأخبروه برضا السلطان عليه، وأنهم تقدموا عن عامر شيخ [بلي] (¬١)، وهو في ركائب (¬٢) ستة في دغيم (¬٣)، وأن بني إبراهيم الذين بمصر مسكوا وحبسوا، وأنكر السلطان على أمراء الحاج ذلك، وغرمهما كثيرا، وأن ألماس الخاصكي واصل بحرا بالخلع، والمراسيم، ومعه عشرة مماليك وخمسون قواسا للسيد بركات، ثم وصل عامر للسيد الشريف، ووصلت المراسيم التي معه، والأوراق لمكة صبح يوم الثلاثاء، ويقال إن جميع الحجاز للسيد بركات يولي فيه من يشاء، وسمعنا عن الأوراق الواصلة للناس، أن الأمير قانصوه البرج توجه إلى الشام، ولعله في العقبة، وأن الدوادار الكبير مسر باي (¬٤)، ركب هو وبعض الأمراء، فقوتلوا ومسكوا ونفوا إلى [الأسكندرية] (¬٥)، وولى أزدمر (¬٦) دوادار كبير، وأن السلطان قانصوه المنفي، نيته
Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي
Baca Juz 2, halaman 1179
Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1179 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1170)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.