المجيء إلى مكة، وأن القاضي زكريا عزل، وولى ابن النقيب سبعة أيام [بسبعة] الاف دينار، ثم طلبوا تعجيلها فما تيسر، فنهبوا بيته، فوجدوا به ألفا وخمسمائة، ثم عزل ونفي إلى ناحية سواكن، ثم شفع فيه وولي إبراهيم (¬١) بن أبي شريف، وأن الأمير خاير بك الذي كان بمكة منفيا في العام الماضي، ولي أمير مائة (¬٢) مقدم ألف (¬٣)، وقتل أبو المنصور مباشر الدوادار/الكبير (¬٤)، قتله خمسة مماليك بالأزبكية، ولم يعرفوا، وأخذ من الصافي ثلاثمائة دينار، وصودر الناس، وأخذ من الأملاك سبعة أشهر (¬٥).
وفي ليلة الثلاثاء المذكورة، وصبيحتها، نودي بالزينة فزينت البلاد (¬٦).
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1180 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1171)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.