وأما المقتولين [المعروفين] (¬١) من جماعة السيد بركات فأخوه أبو دعيج (¬٢)، ومن الشرفاء ذوي أبي نمي ثمانية، ومن ذوي مبارك ولد الهمداني أبو الغواير، ومن ذوي عاطف ضيغم بن صخرة، ومحمد بن سباع، [وكريديس بن هجار]، ومن الحجران (¬٣) أبو سعد الحجر، وأحمد ابن محمد الحجر، وأحمد بن غيث، ومن ذوي أبي سويد (¬٤) مبارك بن ميلب ومن سحرت الخيالة بلال الحوراني شيخهم، وأحمد بن نصر، وسعيد بدوي، وجوهر أحمدي، وبركوت خزانة، وأحمد بن نسيم، ومن بلين محمد بن علي الزبيدي - ماشي، ومن النوبة الخيالة ولد ابن عيسى، وأحمد بن عايض، وروزن بن شكر، ومن ذوي عجلان عمر بن أحمد أبو سليمان، وأظنه سالم، ومن جزل دعافص - ويقال إنه طب فتحرر، ومن ذوي حسن محمد الحلاوي، وعلي بن حسن بن حزيمة، وقتل من الترك عشرة أو أكثر، يقال إنهم ثلاثة عشر، منهم المحتسب أصباي وتنم وبلباي الأحمدي، هذا ما بلغنا منهم.
وفي يوم الثلاثاء، حادي عشر الشهر، وصل ابن الشبيكي صبي السيد الجازاني بأوراق منه، للقاضي الشافعي بالأمان والاطمئنان، وأن ينادي في البلد بذلك، فنودي في شوارع البلد وأزقتها، وطابت أنفس الناس، وأن السيد هزاع وجميع العسكر