Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1241

  1. أهل جماد الأول ليلة الأربعاء ٩٠٨ هـ

وحمار وجاريتين، ثم حرقوا بعض النخيل، واخذوا جميع ما وجدوه في الأشجار، من الموز والليم والليمون، وحصدوا جميع حبهم، وكان قد إستوى، فلما رأوا ذلك ترك إلى الشريف شيخ غاترة ابن القصقوص، وهم الذين عندهم الشريف الرافعي، وصالح الشريف على أن يسلم لهم الرافعي وولده، فسلمهما لهم، فسمع بناته فنزل، شيخهم ابن ملاك وصالح أيضا، وعاد الشريف وعسكره، ومعهم الرافعي، وابن ابنه.

ودخل مكة صبح السبت، وحبس الرافعي في مخزن في بيت أخي ملحم، وأطلق ابن ابنه بعد توكيله ببيع ماله، وهم يصممون على خمسة الاف، ويفعل الله في ملكه ما يشاء.

ثم باع أشياء من ماله، وهي مياه وأرض لعلها بنحو الربع، ثم تردد هو للقاضي المالكي، ويقال إنه خشب عليه، بل وعصر على بيضه، وباع غالب أمواله بأبخس ثمن، ولم يصل إلى ثلاثة الاف، أمر لها، ومسك بعده جمع كثير منهم أبو البقا بن العفيف بن أبي الفضل ابن ظهيرة، وأخذ منه ألف وثمانمائة دينار (¬١).

وفي يوم الأحد، سادس عشري الشهر، ماتت خديجة (¬٢) بنت محب الدين محمد بن الرضى محمد بن المحب محمد بن الرضى إبراهيم الطبري، وصلي عليها بعد صلاة العصر عند باب الكعبة، ودفنت بالمعلاة عند سلفها.

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1241 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.