Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1242

  1. أهل جماد الأخر ليلة الجمعة ٩٠٨ هـ

وفي يوم الثلاثاء، ثامن عشري الشهر، ظنا أو اليوم الذي قبله، توجه مالك بن رومي الزبيدي إلى عرب الجوابرة (¬١) بعض آل جميل، فصبحهم يوم الأربعاء، وهم بالقرب من عرفة، فوقع بينهم قتال وهم في الجبل، وهم نحو إثني عشر رجلا، فقتل في كل جماعة، وغنم مالك بعض جمال وغنم ورجعوا ومعهم النقارة تضرب يوم الخميس سلخ الشهر، ويقال لولا النشاب لغلبوا غلبا ظاهرا، ولعلهم تكافؤا في القتل أو قتل من زبيد أكثر.

أهلّ جماد الأخر ليلة الجمعة ٩٠٨ هـ

في يوم الجمعة، ثامن الشهر، وصل خيل لصاحب مكة من الشرق نحو السبعة والعشرين فرسا، وأخبروا أنهم خرج عليهم مشهون (¬٢) بن عجل النموي، في جماعة كثيرين، ومعهم من الخيل نحو ثمانية ملبسين، ومن الرجال نحو مائتين أو أكثر، وأخذوا زمل هؤلاء ومعهم قريب المائتين جمل وراحلة، وفقدوا من خيلهم نحو ثلاثة عشر، وما يعرفون هل أخذت أو نحرها راكبوها، وتشوش الشريف لذلك، وعزم على التوجه [لمشهون] (¬٣)، وأمه حزيمة بنت محمد بن بركات، وهما نازلان قرب الحجاز.

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1242 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.