ولما كان قريب الظهر وصل السيد بركات [لمكة] (¬١) ومعه الأمير قانصوه الفاجر وغيره من الترك، ودقت النقارة، ثم تتابع العسكر ومن كان عندهم من أهل مكة وغيرهم (¬٢).
وفي يوم الثلاثاء سادس عشري الشهر وصل عنقا بن وبير ومعه خيل نحو العشرين وأكثر من اليمن.
[وجاء للشريف قاصد مرحل أظنه ممن كان أرسله لمصر يقال بأوراق من هجار بن دراج قريب يحي بن سبع، يخبرون بخروج التجريدة في خيل كثير] (¬٣) وعسكر كثير، وأن البلاد للسيد بركات.
ثم في يوم الأربعاء [سابع] (¬٤) عشري الشهر وصل قاصد مرحل أيضا من ينبع ظنا من القواد، وأخبر أن يحي وبني إبراهيم وجازان كان بنيتهم محاربة الحاج، وأرسلوا من يخبر لهم الحاج، فعاد واخبر بما لا طاقة لهم به، وإنهم عازمون على الهرب، ثم لم يصح ما سمعنا.