Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1275

  1. أهل شهر ذي الحجة ليلة السبت بالرؤية ٩٠٨ هـ

وأن العرضة يوم الأربعاء خامس الشهر، فأرسل الشريف بركات إخوانه وعنقا بملاقاه للأمير الكبير (¬٢)، وفيها الحلوى، والموز، والبطيخ، وهو شيء كثير، بل يقال إنهم صاروا كلما لاقوا تركا أجلسوهم وأطعموهم.

ثم ذهب الشريف بركات إلى الوادي ولاقاه ملاقاة حسنة، ومد له الأمير غداء، ولم يتحقق ما أتفق بينبع إلا بعد مجيئه.

ثم تتابع المماليك ثاني يوم والليلة التي تليها.

وفي ليلة الأربعاء خامس الشهر وصل أمير الأول أحد المقدمين [أنسباي] (¬٣) - (¬٤)، وطاف وسعى وعاد إلى الزاهر.

وفي صبيحتها، خرج الشريف وإخوته وعسكره للقاء الأمير الكبير، قيت الرجبي مقدم العسكر على العادة، فألبس الشريف خلعته على العادة وألبس الشريف قايتباي الخلعة الثانية بإشارة أخيه، وألبس إخوته الآخرين كل واحد صوفا، ويقال إن راجح تشوش الذي ما كانت الخلعة الثانية له، فأظهر التشويش، وألبس القاضيين الحنفي والمالكي صوفا صوفا، والباش الجديد الخلعة وهو بكبيه، ومعه الحسبة والنظر على المسجد والأيتام والنياب والأوقاف، ودخلوا مكة في أبهة عظمية، وسر الناس

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1275 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.