Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1276

  1. أهل شهر ذي الحجة ليلة السبت بالرؤية ٩٠٨ هـ

بذلك إلى أن دخلوا مكة، ووصلوا إلى المدرسة الأشرفية القايتبائية، ونوى الأمير الغدر بالشريف وجماعته، بل كانوا نووا ذلك قبل هذا، ولم يتبين إلا بعد، فأمر هو وإخوته بالدخول إلى المدرسة فدخلوها، بل وجاءوا بعنقا من بعيد على [عجل] (¬١)، إلى أن أدخل المدرسة الأشرفية ومعه القاضيان، فخلع الشريف وإخوته ما عليهم من الخلع، وفازوا بقية إخوة الشريف وولده بالهرب إلى جهة اليمن، ووضعوا الباشات والجنازير في عنق الشريف وإخوته قايتباي، وشرف الدين رميثة، وفي عنق مشهون بن عجل النموي بن [أختهم] (¬٢) حزيمة بنت محمد بن بركات، وفي عنق الشريف عنقا بن وبير، وفي عنق علي بن ريحان الحسني، ومسعود فتى فارس بن شامان (¬٣)، وأمر القاضيان بالبروز، فبرزوا وتوجهوا بالمذكورين إلى خلوة برباط السلطان الأشرف قايتباي علوية، ثم نزلوا بهم إلى المجمع السفلي ووضعوا بأرجلهم القيود، وجعلوا السيد بركات وأخاه قايتباي جميعا، وبقية الأشراف جميعا، والعبيد جميعا، ثم جعلوا كل واحد وحده، ومعه مملوك مشبوك في الجنزير، وقيدوا كل واحد وحده، ثم جعلوا بدل كل مملوك منوي، وأرسل شرف الدين ورميثة إلى عند أمير أول بالمدرسة الكلبرقية بباب الصفا، وفتش لأخوة الشريف الباقين، فلم يجدوهم، وتوجهوا لبيت السيد بركات فنهبوه ونهبوا بعض البيوت، وأخذوا خيل المذكورين، وخيل بعض العسكر، فإنهم لما أحسوا بذلك نزلوا عن خيلهم، ودخلوا المسجد فأخذوها، فكانت

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1276 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1267)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.