ودخلوا على أمير أول، وهو ساكن ببيت إبراهيم بن الزمن بالصفا، فأسقاهم الآخر سكرا، فخرجوا من عنده، وسكنوا آخر بيت الشريف جازان، ثم انتقلوا منه آخر النهار إلى بيت الحبحبي، ولازم بطاح الأمير كبير.
ثم في تاريخه/، اجتمع الأميران (¬١) والباش بكبيه، والأمير شاهين الجمالي عند الأتابك، وألبس الشريف محرم بن هزاع خلعة وخرج معه بطاح في خدمة الأمير الأول إلى بيته، ثم إلى بيته، ويقال إن من كلام الأتابك: أن جاء جازان فعليه الأمان، وهذا الخاتم ومنديل الأمان، وتوجه له بذلك، وأن لم يجيء فعلت ما أريد، ويقال إنه فارق هو وزبيد أهل ينبع، وجاءوا إلى عند خليص، والله أعلم بما يكون.
وفي آخر يوم الأربعاء سادس عشري الشهر وصل أبو دنقر، وأخبر أن الشريف جازان وصل للوادي أو قربه.
وفي أوائل يوم الخميس، [بكبيه] (¬٢) اجتمع بالأمراء (¬٣) والقاضيان الحنفي والمالكي، وكتب صورة حلف الشريف جازان، وتوجه إليه إلى وادي الجموم الضحى العالي القاضيان، وقاضي المحمل والشاهدان (¬٤) له، والأمير شاهين، والباش بكبيه، ودويداره ليلبسوه الخلعة، ويحلفوه بصورة الحلف المكتوب، فوصلوا الوادي بعد