Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 2, halaman 1282

  1. أهل شهر ذي الحجة ليلة السبت بالرؤية ٩٠٨ هـ

العصر فلم يجدوه، وجلسوا بالجموم عند المسجد إلى أن جاءهم نحو نصف الليل في خيل قليلة، فحلفوه وألبسوه الخلعة المعتادة، ولعلها التي كانت ألبست لأخيه الشريف بركات والحياصة والشطف (¬١)، وحصل له حظ لم يسمع بمثله، بحيث لم يخسر شيئا بالكلية، إلا أنهم جعلوا عليه ستين ألفا للسلطان (¬٢)، منها عشرة الاف قيمة الفلفل وغيره الذي أخذ في أيامه، وخمسين ألفا يأخذون حصته في هذه السنة من العشور، وما بقي يؤخذ من العشور في كل سنة ثلث ما يتحصل له حتى يكمل الستين، وللأمير [المحمل] (¬٣) عشرة الاف، يعطى ثلاثة، والباقي في كل سنة ثلاثة، ولأمير الأول ستة الاف، يعطى ألفان، والباقي أربعة، في كل سنة ألفان، ثم عادوا من ليلتهم فوصلوا مكة آخرها.

وفي ليلة الأحد، سلخ الشهر، وصل أولاد القاضي أبو السعود بن ظهيرة الصلاحي، والبهائي، والبدري من جزيرة بالقنفذة برا، بعد أن كانوا جاءوا بحرا، فحصل للجلبة عائق فخرجوا برا، وجاء النسوان بحرا، ولما وصلوا مكة جلسوا ببيت السيد بركات، ولم يجتمع بهم أحد إلا بعض أناس قليلين، إلى أن كان بعد صلاة العصر توجهوا إلى الأتابك بالمدرسة الأشرفية، وسلموا عليه وخرجوا من عنده، فلاقاهم كثير من الفقهاء، ومنهم قاضي القضاة الحنفي النوري بن الضياء وسلموا عليه،

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 2، ص 1282 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.