Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1365

  1. أهل جمادى الأولى ليلة الخميس سنة ٩١٠ هـ.

أنعم بعد أن أثبت للمرأة ما يتعلق بها ويعطى ثمنها وشرط عليها أن تقرضه خمسين دينار فأفرحه ذلك وأعطى الشريف خمسمائة [دينار] (¬١).

وفي يوم الجمعة تاسع الشهر بلغ السيد بركات أن جماعة من عتيبة وصلوا مكة واشتروا قماش فسافروا به فأرسل لهم من اعترضهم وأظن ذلك بالجعرانة وأخذ جميع ما معهم وصلوا به مكة فسمع أصحابه ومنهم أبو بكر الطحطاوي وهو ببجيلة وولد كان أرسل مع شريك من عتيبة ليس من المنافقين فتوجه الولد للشريف وصالح هو ومن له حق على ذلك مبلغ له صورة وهو خمسمائة دينار وتسلموا بعد ذهاب شيء من القماش.

وفي صلاة ظهر يوم الأحد رابع عشر الشهر سهى الإمام أبو اليمن الطبري عن التشهد الأول وقام ثم جلس فلما فرغ من الصلاة سجد للسهو وسلم.

وفي ليلة الخميس خامس عشر الشهر عقد الجمال محمد بن أبي المكارم بن القاضي شرف الدين الرافعي بن ظهيرة على بنت عمه زينب بنت أبي اليمن بن قاضي القضاة محب الدين بن ظهيرة، وكان العقد بسطح المسجد الحرام عند زيادة باب إبراهيم، والعاقد له قاضي القضاة الشافعي الصلاحي (¬٢) بن ظهيرة وحضر القضاة

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1365 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.