Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1366

  1. أهل جمادى الأولى ليلة الخميس سنة ٩١٠ هـ.

والباش والفقهاء، وعمل المشروب من سكر وزبيب لغلو السكر، ولعبوا بعض الليالي في حوش بيت كاتب السر المنصورية فطلعت أخت العريس تتفرج فهوى بها فكسر بعض أضلاعها وبطل نصفها التحتاني وأيس منها، فأسرعوا في باقي عملهم. وكان الشراع في ليلة الخميس ثاني عشري الشهر حضر فيه القضاة الأربعة الحنفي المعزول إلى أن لصقوا وانصرفوا وهو في حوش كاتب السر أيضا، ثم في يوم الخميس المذكور عمل السماط ببيت البلقيني وحضره القضاة الأربعة، إلا الحنفي الجديد والفقهاء، وكان الدخول في ليلة الجمعة ثالث عشري الشهر ببيت جدة الرافعي فوق الظله.

في يوم الأربعاء ثامن عشري الشهر ماتت أخت العريس أم الحسين التي طاح عليها الجدر، وصلى عليها بعد صلاة العصر عند الحجر الأسود كعادة سلفها ودفنت بالمعلاة عند أهلها، وعمل لها ربعة، وكان الختم صبح يوم الجمعة سلخ الشهر.

وفي ليلة الجمعة ثامن عشري الشهر وصلت من المدينة الشريفة حزيمة بنت الشريف محمد بن بركات إلى الزاهر، وباتت به إلى الصبح ثم دخلت إلى مكة ضحوة النهار من المعلاة وأقامت بمكة إلى ليلة الثلاثاء سابع عشري الشهر، وتوجهت إلى جهة اليمن للسلام على أخيها الشريف بركات وأخوته، ولما وصلت أمر الحاكم بمكة علي بن مبارك [الحسني] (¬١) مناديا نادي بالزينة سبعة أيام فزينت مكة.

وفي يوم الاثنين سادس عشري الشهر أمر السيد بركات بإرسال العرب المقبوض عليهم من أهل الحجاز إلى القنفذة فأرسلوا إليها ومات باليمن ببندر عدن

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1366 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.