وفي نحو وسط هذا الشهر مات خليل الغزاوي الدلال على الدور (¬١) بجدة ودفن بها.
وفي يوم الأربعاء ثالث عشري الشهر جاءت أوراق من جدة وصلت إليها من ينبع برا من الأمير شاهين الجمالي نائب جدة وناظر المدينة النبوية إلى الباش، وإلى القاضيين الشافعي والمالكي والذي سمعناه من [مجموعها] (¬٢) أن مصر بخير وأن أمير كبير مسك وبعض الناس يقول عدم وولي مكانه وترقى [الذين] (¬٣) بعده، ونائب حلب جعل نائب الشام وشفع الملك بن عثمان (¬٤) عند السلطان في أخي السلطان فرسم له بولاية حلب وطاب العسكر بعد مسك أمير كبير ووصل معه خلعه للقاضي الشافعي وعرار بالطور وهو واصل وأننا سمعنا بما اتفق لكم بمكة قبل أن نصل ينبع، وأردنا نرسل وهو الذي وصل فيه لكن حتى نسمع كلام مشايخ بني إبراهيم ونصلكم قريبا.
Rujukan halaman ini:بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1387 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1378)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.