Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1394

  1. أهل شهر شعبان ليلة الثلاثاء ٩١٠ هـ

الكبير المقر المشار إليه بذلك فأجابه المقر المشار إليه يعود إلى الشريف حميضة ويذكر له أن هذا خلاف ما وقع عليه العهود والمواثيق والأيمان المتقدمة، وأن هذا خيانة ولا سبيل لذلك فعند ذلك أمر المقر المشار إليه ينادي كل من أقام منهم يوم الأثنين لبعد الظهر بمكة المشرفة علق [بدراعه] (¬١) فبلغ الشريف حميضة ذلك فطلب السادة القضاة المشار إليهم، ومولانا قاضي القضاة الحنفي وذكر لهم ما ذكره للشيخ عبد الكبير المذكور بطلب ما ذكر من المال وصمم على ذلك، وأرسل قاصدا من أعيانه صحبة موالينا السادة القضاة المشار إليهم ليسمع مقاله المشار إليه فأجاب المقر المشار إليه قاصد الشريف حميضة المذكور والله العظيم وحق رأس مولانا المقام الشريف أنه لم يكن عنده مالا ولا أمكنكم من المسلمين وأن ترحلوا ظهر الأثنين وإلا ركبت عليكم ويعطى الله النصر لمن يشاء، أنتم يا بني إبراهيم ما رأيتم لكم رجال تحقق لكم المناط ولكن أريكم الرجالة وأحقق لكم المناط، فعاد له القاصد وأخبره بذلك فلم يجيبوا إلا بلبس ألة حربهم وركوبهم على خيولهم، فبلغ المقر المشار إليه ركوبهم فركب هو والعسكر المنصور ونشر السنجق (¬٢) السلطاني، وكان ذلك بين الظهر والعصر من يوم الأحد فشدوا الحرب ودخلوا بني إبراهيم بخيولهم المسجد الحرام [إلى] (¬٣) أن وصلوا

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1394 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.