Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1402

  1. أهل شهر رمضان ليلة الأربعاء سنة ٩١٠ هـ.

وأرسل [لعرب] (¬١) وغيرها وأراد التوجه يقال لعرفات أو لغيرها فأرسل له شاهين مماليك فما رضي يعود ثم توجه له المشوي، والخادم صندل الخازندار، وعرار قاصد الشريف، وأرسل الأمير شاهين للقاضيين الشافعي والمالكي وأرسلهما له وأصر الأولين بإرساله فعادوا وهم معهم أذان العصر وسكن الأمر أن شاء الله، وكانت فتنة تقوم فأطفاها الله تعالى وكان الحنفي المعزول تخيله وخيل له أهل الشر من الفقهاء وغيرهم أن يتكلم في رسول المتولي فحصل الإجتماع عند الباش وحضر الشافعي والمالكي والحنبلي أيضا ثم السيد قايتباي أخرا، وقرئ التوقيع والمرسوم وقال طابت نفسي بعد أن سمع التاريخ وصار يتلو/ [قول] (¬٢) الله ﷿ حكاية عن الخليل قال: ﴿بَلى وَلكِنْ [لِيَطْمَئِنَّ] ٣ قَلْبِي﴾، فتسمحه كثير من الحاضرين بل والمسلمون كلهم إلا من في قلبه مرض والله يزيده، وقالوا ما زاد على أن سمعه سبه [بإذنه] (¬٤)، وقال ﷺ: "إذا وسد الأمر إلى غير أهله فاقتربت الساعة" (¬٥). وقال: في المثل: ولا زالت الأيام تبدي العجايبا (¬٦). ثم في ثاني يوم الاثنين توجه السيد قايتباي إلى الباش وتوجه معه إلى الأمير شاهين واصطلحا فلما كان في أثناء النهار وصلت أوراق من يحيى بن سبع صاحب ينبع إلى الأميرين والخواجا القاري وأظن إلى السيد قايتباي مع جماعة وصلوا في زعيمة

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1402 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1393)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.