إلى جدة وأرسلوها إلى مكة، وفيها أن مشايخ بني إبراهيم حلفوا على الطاعة وأنهم طائعين للسلطان وأنكم تمنعون الترك من التشويش بجدة على بني إبراهيم وزبيد ولا تمنعوهم من الميره (¬١)، وأنكم تردون الخيل والدروع التي أخذها الترك، ثم سمعنا أنهم أرسلوا لهم يأتون لمكة ليسمعون كلامكم، وأن شاهين يرى بالرد والباش ما يريد بذلك، وأنهم يردون لهم جوابا بأنهم يردون هم الآخرون ما أخذوا من جدة، والله يقدر للمسلمين ما فيه الخير، ثم سكن الأمير ثم سمعت أن الشريف حميضة حصل له استسقاء وأنه عاد من ينبع لزبيد هو وملحم وعياف ومن معهم، ثم سمعت أن عياف ابن محمد بن علي مر بوادي مر واجتمع بعرب وعاد، ويسمع ما يتحقق شيئا، ثم سمعنا أن جماعة منهم العبد الذي كان بالوادي وأخذوا بقرا من الوادي وكانوا جاؤا قبل ذلك فطحت (¬٢) فرس فأخذها أهل الوادي وجاؤوا بها إلى الباش فأعطاهم خمسة أشرفية فيما يقال.
وختم القاضي الشافعي ختومه العادة (¬٣) يوم الحادي والعشرين في الصبح