Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1415

  1. أهل ذو القعدة ليلة الأحد سنة ٩١٠ هـ

الريس وفيها التنصيص على القاضي خير الدين بن أبي السعود بن ظهيرة وقريبه تقي الدين بن القاضي برهان الدين بن ظهيرة [وابنى] (¬١) النوري علي بن ناصر هما أبو بكر/وعبد القادر واحدهما بالطريق فبكى عليهم أهلهم، وشمس الدين محمد الصالحي الزبداني بالطريق ومعه صر الشافعي. ثم في آخر ليلة السبت التي تليه وصل جماعة من الأتراك متقدمين على الحجاج وتتابعوا في النهار.

وفي ليلة الأحد تاسع عشري الشهر دخل أمير الأول وأسمه تاجر المماليك (¬٢) ثم أمير المحمل واسمه [قاني باي] (¬٣) الرماح أمير ياخور كبير مكة وطاف كل واحد منهما وحده وسعى فعاد إلى الزاهر ففي صبيحتها توجه الشريف قايتباي لملاقاة الحاج (¬٤)، فدخل هو وأمير الأول فقط ومعها الباش وقاضي القضاة الشافعي وكل واحد من الثلاثة عليه خلعة ولبس الشريف علي بن السيد بركات صوفا.

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1415 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1406)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.