Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1416

  1. أهل ذي الحجة ليلة الثلاثاء سنة ٩١٠ هـ.

وفي صبح يوم الاثنين سلخ الشهر توجه أيضا الشريف قايتباي والباش والشافعي للملاقاة فلبس كل واحد منهما خلعة وكذا لبس الشريف على خلعة بطراز أسود، لكن الخلعه والطراز اللذان لقايتباي في غاية الحسن ولاقاهم في أثناء الطريق أمير أول ودخل معهم، ويقال: أن الأمير توقف على لبس قايتباي في الزاهر حتى قرر عليه ثمانية آلاف دينار ولما دخل مكة أرسل له بالشواء توقف في قبوله وهو نحو الأربعين أو الخمسين خروف شوي وقال العادة مائة وليس كذلك فكمل له بقية المائة أحياء.

أهل ذي الحجة ليلة الثلاثاء سنة ٩١٠ هـ.:

في يوم الثلاثاء المذكور اجتمع القضاة والشريف والباش عند أمير المحمل بسبب لبس الخلع على العادة فألبس نائب جدة وشاهين والقاضي وتوقف في الشريف لأجل مبلغه فما زال به الحاضرون حتى ألبسه وافترقوا على خير بعد أن مد لهم الفطور وهو مربيات ومعمول ونقل (¬١)، وشكر الأمير كثيرا فالله يتمه على خير ولما كمل الحجاج سمعنا بجمع كثير ماتوا من المكيين والمدنيين، فمن المكيين الذين ماتوا بمصر الشيخ خير الدين أبي الخير بن أبي السعود بن أبي البركات بن ظهيرة، وقريبه تقي الدين بن القاضي برهان الدين إبراهيم بن علي بن أبي البركات بن ظهيرة، وأبو بكر بن علي بن ناصر الشاهد وأخوه عبد القادر بالشرفه، وأحمد بن محمد القرشي بن بنت شافه، وحسن ابن عمر بن عبد العزيز بن عبد السلام الزمزمي، وزينب بنت عبد الغني

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1416 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1407)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.