Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1429

  1. أهل صفر ليلة الخميس بالرؤية سنة إحدى عشر وتسعمائة

[دويدار] (¬١) الباش لأجل جراية (¬٢) المماليك السلطانية (¬٣) فتشوش الشيخ لذلك وجاء للخطيب عبد الرحمن عند المنبر وأراد منعه من الخطبة حتى ترد هذه المظلمة ويرتدع الظالمون فأوعده لبعد الصلاة يتوجه معه للباش فلما خطب وصلى وأراد التوجه لبيته لم يمكنه الشيخ وذهب به ومعه الأعلام للباش فارتاع الباش والناس وانقلب المسجد فظنوا أن الترك منعوا الخطيب في الدعاء، فإنهم فيما يقال منعوا الرئيس في الدعاء له بعد المغرب على زمزم مع صاحب مكة، وقالوا ادع لصاحب مكة وجدة ثم انني سمعت أنه يدعوا للسلطان قريبا في السر ولصاحب مكة جهرا، ثم تبين أن الذاهب بالخطيب الشيخ فتشوش الأمير وقال: كنت أخبرتني وفطنه على الرد ثم أخبرت من [جهة] (¬٤) الدولة المكية أنهم أخذوا خمسين فرقا وردوا أربعة وخمسين وأحالهم الشريف بأخذ الخمسين من أول جلبة تصل (¬٥)، والله أعلم بما يكون بين صلاة العصر والمغرب عند باب الكعبة [ودفن بالمعلاة ﵀ وإيانا ورضي عنه خصمائه] (¬٦).

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1429 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1420)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.