وفي يوم الأحد ثانيه ماتت فاطمة بنت إبراهيم بن محمد البطيني، وصلى عليها عند باب الكعبة قريب الغروب [ودفنت] (¬٢) بالمعلاة عند أبيها عند الفضيل وعبد الله بن أسعد نفعنا الله بهما.
وفي ليلة الأربعاء ثاني عشر الشهر كانت زفة المولد الشريف مشى مع القاضي الشافعي والقاضيان الحنفي [والحنبلي] (¬٣) والأميران شاهين الجمالي، وشيخ الخدام بالمدينة الشريفة ونائب جدة، وبكباي باش المماليك والفقهاء وكثير من الترك إلا أن الهوى شوش كثيرا على الوقيد خصوصا في العود (¬٤) هو والمطر ولم يمش الخطيب بل ولا حضر في النهار سماط المولد، والقاضي المالكي أيضا بوادي نخلة والقاضي أبو السعادات أيضا بالهده.
وفي ليلة الجمعة سابع عشر الشهر خسف القمر كله إلا قدر النجمة وبقي كثيرا ثم انجلى فصلى به الخطيب ركعتين كل ركعتين بركوعين وسجودين في الأولى بالكهف (¬٥) ويس (¬٦)، وفي الثانية بالدخان (¬٧) والواقعة (¬*١)، وخطب بعدهما وفرغ قبل