Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1438

  1. أهل شهر ربيع الأول بالسبت سنة إحدى عشر وتسعمائة

إكمال انجلائه وكان خسوفه في أول الربع الثاني واستمر اثنين وخمسين درجة، وصلى بعض الناس جمعا وسمع الخطبة خلق.

وفي مغرب ليلة السبت خامس عشر الشهر اجتمع المماليك العادلية باللبس والسلاح وكمنوا لرزمك الجنبلاطي قاتل العادل فلما صلى المغرب وطلع لبيته وكان قد عزم على التوجه لجدة أو للسيد بركات وأخرج شقدفان وحمولا للجمال وهي خمسة لبدوا لإقامة جماعة من المماليك عند باب المسجد فسل نمشته وهمز فيهم فولوا منهزمين وأدركه جماعة من خلفه فسلم منهم ودخل لبيته، وهو بيت الخواجا عبد الرحمن بن الطاهر (¬٢) الجديد وكان معه مملوكا فأدركوه وضربوه بالسلاح في ظهره قتلته في الحال أو في أثناء الليل ودخل البيت أيضا وأغلق الباب وقتلوا فرسه ونعله ولم ينهبوا حوله وشبه أن يكون ذهب.

ويقال أن كان فيهم حمل مراطبين أدخل/ [ودخل] (¬٣) بيت الطاهر الكبير بعد ذلك، وأصبح الباقي على الباب إلى الصبح ثم أرادوا حرق البيت والباب وبقي يسبهم ويسبونه وهم [يستنذرونه] (¬٤) وهو يقول لهم كنتم جيتم وسط المسجد وإلا أخرجوا بكرة إلى المعلاة أن كنتم رجال، ثم في الحال جاء الأميران بكباي وشاهين بمشاعل

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1438 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1429)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.