Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1606

  1. أهل ذو القعدة الحرام ليلة السبت سنة تسعمائة وثلاثة عشر

مكة ووصل معه أعمامه السيد قايتباي وغيره وخرجوا في مائتي مرحلة (¬٣) تقطعوا ولم يصل مع الجنازة إلا خمسين [راحلة] (¬٤) ووصلوا مكة ضحى يوم الثلاثاء ثاني تاريخه ودخلوا به مكة من باب الشبيكة وجهز ببيت والده وحمل إلى المسجد، وصلى عليه القاضي الشافعي عند باب الكعبة بعد أن نادى الرئيس أبو بكر فوق ظلة زمزم بالصلاة عليه وأطال في أوصافه وما سمعت ذلك [لاشتغالي] (¬٥) بالوضوء، ودفن بالمعلاة خارج قبة جده ولم يتخلف أحد عن تشييعه، وكانت جنازته حافلة جدا عوضه الله ووالديه الجنة، وكان في هذه السنة تزوج بنت عمه هزاع بن محمد، وعمل ربعة في المسجد والمعلاة صباحا ومساء على عادة الناس إلى يوم الجمعة، وأنشد يوم الختم بالمعلاة الرئيس وولد عمته بن البدري، والشريف الفاسي (¬٦) وأعطوا خمسة/خمسة، وجاء

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1606 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1597)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.