Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1645

  1. أهل شهر رمضان ليلة الأحد برؤية سنة أربع عشر وتسعمائة

منديل سكندراني فمثل هو بذي المقام الشريف بحضرة الأمراء وغيرهم ومنديل الأمان على رأسه، ثم شرع السلطان [بكلام] (¬١) التهديد أنت قتلت وفعلت ونهبت حجاج بيت الله، وهو يقول العفو يا مولانا كلي يتوب خطايا وقدست بساط مولانا المقام الشريف قل أتوب، فقال أتوب، فقال المقام الشريف ونحن قد عفونا عنك، ثم أنه قبل يد السلطان بعد أن أخذ الدويدار الكبير المنديل من على رأس يحيى وأعطاه، ونزل يحيى إلى الجامع فجلس حتى خرج الأمراء المقدمون فخرج يحيى معهم صحبة الدويدار الكبير وهو بينهم خوفا عليه من العامة فإن الخلق اجتمعوا مثل الجراد المنتشر من باب المدرج إلى [الرميلة] (¬٢) ولولا الأمراء حموه ولكن أسمعوه ما يكره إلى أن وصل لبيت الدويدار (¬٣).

وفي يوم الأثنين ثاني عشر رجب طلع إلى السلطان وخلع عليه وعلى جماعته خلعة الرضا (¬٤)، ونزل من [القلعة] (¬٥) وقدامه مشاعليه ينادون له بالأمان والاطمئنان

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1645 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.