Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1662

  1. أهل ليلة السبت المحرم مفتتح سنة خمس عشرة وتسعمائة

وفي هذه الليلة كانت دعوة شراع لأحمد بن حسين لأجل طهار ولده دعي فيه خلق من الفقهاء، والتجار، والمتسببين وحصل لصق كثير يقال أنه (¬١)، وطهر الولد صبيحتها وعمل سماط حضره القضاة والفقهاء لعل والمتسببين.

وفي يوم الخميس عشري الشهر مات شهاب الدين أحمد بن الربيعي اليمني الأصل نزيل مكة، وصلى عليه بعد العصر عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة خلف تربة الشيخ سفيان بن عيينة، وخلف بنتا ويقال بنتين وأختا بدل البنت وأخا وأبن عم بمصر والله أعلم، ويقال: أنه نزل بمصر [مرة] (¬٢) لبنته، وجعل الشيخ محمد الطرابلسي الشهير بالحطاب وصية، ﵀ وإيانا وجميع المسلمين آمين.

وفي هذا اليوم أو قبله جاء كتاب الشريفين بركات وقايتباي إلى باش المماليك السلطانية ينهيانه عما يفعله بمكة، وأنه ضرب أربعة حتى ماتوا، وأن هذا الأمر ما يخفى على السلطان وأن نحن نرسل نعرفه فأراد أن يجيبهما بجواب فحفظه القاضي الحنفي فإنه استشاره برسالة ثم طلبه فأشار على ألا يخالف، فإن الكلام كثير ومكة ما تحمل هذا فما وسعه إلا الموافقة فأجاب بلطف فأرسل مملوكا من جهته يعتذر [لهما] (¬٣)، وفي الحقيقة أنه استباح الناس ضربا ونهبا وتخويفا، ويقال: أنه طلب القاضي عز الدين فايز بن ظهيرة إليه بعد أن أرسل له من جهة ميضأة بركة (¬٤) أن وقفها كثير وأن ما فيها ماء

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1662 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.