Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1663

  1. أهل ليلة السبت المحرم مفتتح سنة خمس عشرة وتسعمائة

فأجاب لعله بانها ما تملئ إلا في الثلاثة أشهر فما قبل له العذر، وقيل له أعمل المصلحة فامتنع فطلب إليه وقيل لا بد من المصلحة وخرج من عنده فما مكن إلا في الجلوس في المسجد حتى عمل مصلحته بعشرة أشرفية، وجماعة بخمسة وأحضرها قبل توجهه، ويقال: أنه أخذ من السوق الجوار نحو أربعين أو خمسين دينارا فإنه كراه مائة وأربعين، فقال خمسين لي وتسعين للوقف، وكان الجابي والمباشرون لوقف السلطان الأشرف قايتباي يقولون بأنهم يصرفون للناس على حكم الثلاثين فكلموه في الموسم ينظر في القضة فأرضوه وما صرفوا للناس إلا على النصف خلا الكبار وأهل المراسيم والشفاعات، فالله يولي على المسلمين خيارهم ويذهب عنهم شرارهم، والمسموع عنه كثير، والله أعلم بحقيقة ذلك (¬١).

وفي نحو نصف العشر الأخير وصل مركب يوسف التركي من كنباية.

وفي ليلة الأربعاء سادس عشري الشهر ماتت ست الكل بنت قاضي القضاة نور الدين علي بن أبي الليث بن الضياء الحنفي، وصلى عليها بعد العصر عند باب الكعبة ودفنت بالمعلاة، أمها سعادة بنت قاضي القضاة الجمالي أبي السعود بن ظهيرة.

وفي ثاني عشري/محرم الحرام في هذه السنة وقع بين علماء مكة في أمر القهوة وكان بمكة إذ ذاك الشيخ شمس الدين بن الخطيب المصري فأفتى بتحريمها فقام عليه الناس فتوجه إلى الأمير خاير بك المعمار وأغراه على ذلك فعقد مجلس للعلماء بقاعة

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1663 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.