Lewati ke konten

Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي

Baca Juz 3, halaman 1664

  1. أهل ليلة السبت المحرم مفتتح سنة خمس عشرة وتسعمائة

المجاهدية بباب العمرة التي صارت مدرسة لداود (¬١) باشا، فحضر القضاة الأربعة فأفتى الشيخ نور الدين علي بن ناصر بحل القهوة وجوز استعمالها ووافقه على ذلك كثير من الحاضرين، وأفتى شمس الدين الخطيب بتحريمها ووافقه على ذلك الشيخ محمد النجمي الحنفي، والشيخ عبد الله باكثير الحضرمي، ووقع التعصب من المحرمين فسألوا عن سبب التحريم فزعموا أنها مسكرة وأحضروا شخصا يقال له حافظ الأعجمي، [والثاني] (¬٢) يقال له حزيه بريه وشهدوا أنها مسكره مغيرة للعقل، فأمر الباش حينئذ بمسك بياعي القهوة وأخذ جميع ما معهم من القشر، وأحرقه في المسعى تحت مأذنة علي ومنع من بيعها، فلم يفد ذلك ولم تزداد القهوة إلا طهورا، وكتب الشيخ علي ناصر في ذلك كتاب سماه إثبات القهوة المردده لمن أطلق تحريم القهوة المجددة (¬٣).

Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1664 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.