وفي ليلة الخميس سابع عشري [الشهر] (¬١) عقد النوري علي بن محمد بن أبي القاسم بن جوشن، على أم الحسين بنت الفخري أبي بكر بن سليمان ودخل بها في ليلته.
وفي هذا الشهر أو الذي يليه جاود (¬٢) الخواجا محمد بن عباد الله الرومي، على تنظيف العتبة التي بالمسجد ومنها مجرى الجانب الشامي جاود المعلم قابل الهندي بخمسين دينارا.
أهل صفر الخير ليلة الاثنين سنة خمس عشرة وتسعمائة:
فإن ليلة الأحد كان غيما وري بجدة ليلة الأحد.
[و] (¬٣) في أول يوم الاثنين مات الشيخ الفاضل الواعظ شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن محمود الشافعي البلاطنسي المجاور لمكة من نحو سنتين، وصلى عليه بعد العصر عند باب الكعبة ودفن بالمعلاة بالقرب من تربتنا، وكان وجعه البطن فهو شهيد إن شاء الله ﵀ وإيانا، ومات عن وصية أوصى بها أن له ولدا، وأن لشخص عليه عشرة دنانير، ولزوجة له عشرون دينارا، ولنائبه ثلاثون دينارا وأوصى بجهازه خمسة أشرفية، ولرفيق له أسمه أبو بكر جلبي بخمسة أشرفية وجوخة، وأن أوراقه تكون وقفا