ظهيرة الحنبلي استنابه، وأن شخصا جاءه بشهود وقال أنه خالع زوجته وهي الثالثة فحكم له بأنه فسخ لا ينقص عددا وعقد له عليها، فقيل له على مذهب من تحكم فقال على مذهبي مذهب الشافعي فإنه لا ينقص عددا، فقيل له أنه ليس مذهب الشافعي وأن الشافعية لا يفعلون ذلك، فقال من نازعني في ذلك يجيني حتى أبين له، ففي النهار سمع يحيى (¬١) بن إدريس بن عبد القوي أحد شهود باب السلام، فقال أنا ليلة سافر القاضي الحنبلي قال لي ليس لي نائب لا محمد الحنبلي الكيلاني، ولا محمد مخراق إلا أن كان في العقود فأنكر الناس عليه وشنعوا عليه هذا الفعل فإنه ليس مذهب الشافعي، فقال عملت هذا على مذهب الحنابلة وهو قد أذن لي في العقود وهذا من العقود فشنع عليه أكثر، وهو من عادته لا يبالي بما يقول ويعمل الباطل حقا فيرد عليه فلا يرجع فالله يقاتله بفعله وببركة الدين والإمام الشافعي إن شاء الله يأخذ الحق منه ويقبض له من يغير لله، فإن بعض القضاة سمع ولم ينكر، ولا سمعنا [عنه] (¬٢) توجعا فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وهذا أمر معضل تستحل الفروج بلا مسوغ شرعي، وقد كتب فتاوي في ذلك على صورة ما ذكر فإذا كتب عليها ذكرنا ملخصها هناك وقد كتب عليه جماعة وفي تذكرة ولدي (¬٣).
Kitab: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى · Pengarang: العز ابن فهد المكي
Baca Juz 3, halaman 1728
Rujukan halaman ini: بلوغ القرى في ذيل إتحاف الورى بأخبار أم القرى، ج 3، ص 1728 (SanadKitab #1553, hlm. urut 1719)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.